تعرض طفل قاصر لاعتداء جسدي عنيف من طرف شخصين كان يشتغل معهما في مجال بيع الأثواب وذلك على خلفية خلاف نشب بينهم حيث أفاد الطفل حسب روايته أنه تعرض للتقييد قبل الاعتداء عليه بشكل عنيف دون مراعاة لصغر سنه أو لقدرته البدنية وهو ما خلف له آثارا جسدية ونفسية عميقة في واقعة تثير قلقا كبيرا بالنظر إلى خطورة الاعتداء والظروف التي تم فيها.
وتزداد خطورة القضية مع اقتراب موعد الدخول المدرسي حيث إن الطفل يفترض أن يستعد للعودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف آمنة ومستقرة بدل أن يجد نفسه في مواجهة آثار نفسية وجسدية خلفها اعتداء قال إنه تعرض له بشكل مهين وعنيف وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول حماية القاصرين من مختلف أشكال العنف والاستغلال والاعتداء وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.
وحسب تصريح القاصر فإنه لم يتقدم إلى حدود الساعة بشكاية لدى الجهات المختصة بسبب تهديدات قائمة قال إنها ما تزال متواصلة وهو ما يجعل الوضع أكثر حساسية ويستدعي التعامل معه بمنتهى الجدية والمسؤولية مع ضرورة حماية القاصر وعدم تعريضه لأي ضغط أو انتقام ودون إصدار أحكام مسبقة على أي طرف قبل انتهاء البحث الذي يمكن أن يكشف حقيقة الوقائع والمسؤوليات فالطفولة ليست مجالا للعنف ولا للترهيب وأي اعتداء على قاصر يستوجب التحقق منه والتعامل معه وفق القانون وبما يضمن حماية الطفل وحقوقه وسلامته.

