خطر محدق يهدد مستعملي الطريق الوطنية الرابطة بين مدينة مكناس ومدينة سيدي قاسم بعد مرور شاحنة حوالي الساعة الحادية عشر و نصف من ليلة الاثنين 3 غشت 2026 بمواصفات لا علاقة لها بمعايير السلامة الطرقية حيث تبين أن المصباح الأيسر لا يضيء اثناء الضغط على الفرامل فيما إشارة تغيير الاتجاه معطلة تماما باستثناء الأمامية منها وهو ما يشكل تهديدا مباشرا لحياة السائقين الآخرين.
الفضيحة الكبرى أن الشاحنة المذكورة تجاوزت السد الأمني المتواجد بمدارة زرهون التابعة للنفوذ الترابي لاقليم مكناس ولم يستغرق توقيفها أقل من دقيقة واحدة قبل أن يسمح لها بالمرور مجددا دون أي إجراء ودون مطالبتها بإصلاح الأعطاب رغم خطورتها الواضحة ليلا ونهارا وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول معايير تطبيق القانون.
المواطنون يتساءلون بغضب عن سر هذا التمييز الصارخ في تطبيق القانون حيث يتم تحرير مخالفات في حق مواطنين عاديين بسبب أبسط الهفوات بينما يتم التغاضي عن مخالفات جسيمة تهدد أرواح الناس عندما يتعلق الأمر بشاحنة من الوزن التقيل فمن الذي قدمه سائق هذه الشاحنة ليتم إعفاؤه حتى من مجرد توقيف لإصلاح المصابيح ولو بدون تحرير محضر.
رسالة مفتوحة إلى القائد الإقليمي للدرك الملكي بمدينة مكناس وإلى القائد الجهوي لجهة فاس مكناس نحن كإعلاميين من واجبنا المهني والأخلاقي أن نشير إلى أي اختلال صغير أو كبير يهدد سلامة المواطنين وأن نضع أمام الرأي العام ما نرصده في الميدان إيمانا منا بأن أرواح الناس أمانة وأن تطبيق القانون يجب أن يكون واحدا على الجميع

