في تطور يثير الكثير من القلق و الاستياء تقدمت مجموعة من سكان أحد الأحياء السكنية بشكاية إلى السلطات المحلية تطالب فيها بالتدخل العاجل لوضع حد لما وصفوه بخطر حقيقي يهدد سلامتهم اليومية بسبب ممارسة نشاط التلحيم و صناعة الأبواب الحديدية بمحاذاة محل تجاري لبيع المواد الغذائية و قنينات الغاز داخل منطقة آهلة بالسكان.
وحسب ما أكدته الساكنة فإن الشرارات المتطايرة الناتجة عن أعمال التلحيم تتجه بشكل مباشر نحو المكان المخصص لتخزين قنينات الغاز الأمر الذي يرفع من مخاوف وقوع انفجار أو حريق قد تكون عواقبه وخيمة على الأرواح و الممتلكات خاصة أن النشاطين يمارسان في فضاء متقارب داخل حي سكني يعرف كثافة سكانية مهمة و يضم أطفالا و مسنين و عائلات تقطن بالقرب من المحل المذكور.
وأضاف عدد من المواطنين أن الخطر لا يقتصر فقط على احتمال وقوع انفجار بل يتعداه إلى الضجيج المرتفع الناتج عن آلات التلحيم و تقطيع الحديد الذي يستمر لساعات طويلة يوميا مما حول حياة السكان إلى معاناة مستمرة و أثر بشكل سلبي على راحة الأسر و دراسة الأطفال و استقرار كبار السن الذين أصبح بعضهم يعيش حالة من التوتر و الخوف الدائمين.
وأكدت مصادر من الساكنة أن الوضع بلغ درجة دفعت بعض الأسر إلى مغادرة منازلها والبحث عن أماكن أخرى للسكن هربا من الضوضاء المتواصلة و المخاطر المحتملة التي أصبحت تشكل هاجسا يوميا بالنسبة لهم في ظل استمرار النشاط دون إيجاد حل نهائي للمشكل

