الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

دورة يونيو للمجلس الاقليمي بالخميسات 

IMG-20260608-WA0074

فؤاد لكباش/الأحداث الوطنية

 

شهدت دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات محطة هامة عكست روح المسؤولية والانخراط الجاد في قضايا التنمية المحلية، حيث تميزت أشغالها بالتركيز على قطاعات حيوية تمس الحياة اليومية للمواطنين، وفي مقدمتها الصحة والتعليم وتهيئة المجال الحضري للمدينة.

وقد راهن المجلس الإقليمي خلال هذه الدورة على تعزيز العرض الصحي بالإقليم، من خلال دعم البنيات التحتية الصحية وتقريب الخدمات من الساكنة، خاصة بالعالم القروي، في خطوة تعكس الوعي المتزايد بأهمية الحق في العلاج وضمان الولوج العادل للخدمات الصحية.

وفي الشق التعليمي، شكلت المدرسة العمومية محور اهتمام كبير، حيث تم التداول في عدد من المشاريع الرامية إلى دعم التمدرس، وتحسين ظروف استقبال التلاميذ، بما يساهم في الحد من الهدر المدرسي وخلق بيئة تعليمية محفزة لأبناء الإقليم.

أما فيما يتعلق بتهيئة مدينة الخميسات، فقد تم عرض مجموعة من المشاريع الهادفة إلى تحسين جمالية المدينة، وتأهيل بنياتها التحتية، بما يعزز جاذبيتها ويستجيب لتطلعات الساكنة في العيش في فضاء حضري منظم ومتكامل.

وما ميز هذه الدورة بشكل لافت هو روح التوافق التي سادت بين مختلف مكونات المجلس، حيث تمت المصادقة بالإجماع على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، في مشهد يعكس نضجا سياسيا ورغبة حقيقية في تغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى.

إن دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات لم تكن مجرد محطة عادية، بل شكلت رسالة قوية مفادها أن التنمية الحقيقية تنطلق من الإرادة الصادقة والتعاون المسؤول، وأن رهان الإقلاع بالإقليم يمر حتما عبر الاستثمار في الإنسان والمجال.