
سعيد الطهاري :الأحداث الوطنية
في أجواء يسودها الانضباط والجدية، انطلقت يوم الاثنين 01 يونيو 2026 اختبارات الامتحان الجهوي الموحد الخاص بالمترشحين الممدرسين والأحرار للسنة الأولى من سلك البكالوريا على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس، وسط تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين لضمان مرور هذا الاستحقاق التربوي في أفضل الظروف.
وفي هذا الإطار، قامت لجنة إقليمية برئاسة السيد محمد كليل، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس، بزيارات ميدانية لعدد من مراكز الامتحان للوقوف عن كثب على سير الاختبارات وظروف إجرائها، والتأكد من توفير كافة الشروط التنظيمية واللوجستية الكفيلة بضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين واحترام الضوابط المعمول بها.
وقد عكست هذه الزيارات الميدانية النهج التدبيري الذي يميز عمل السيد محمد كليل، والذي جعل من الحضور الميداني والتتبع المباشر آلية أساسية لضمان حسن سير مختلف المحطات التربوية بالإقليم. فمنذ توليه مسؤولية تدبير شؤون المديرية الإقليمية بمكناس، شهدت المؤسسة دينامية متجددة قائمة على الانضباط الإداري، والنجاعة في التدبير، والانفتاح على مختلف الفاعلين التربويين، فضلاً عن الحرص الدائم على الرفع من جودة الخدمات التربوية وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية.
ويجمع عدد من المتتبعين للشأن التربوي بالإقليم على أن المديرية الإقليمية بمكناس عرفت خلال السنوات الأخيرة وتيرة عمل متسارعة، بفضل رؤية تدبيرية ترتكز على التخطيط المحكم، والتتبع المستمر، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهي مقومات أسهمت في تعزيز صورة الإدارة التربوية كفاعل أساسي في تنزيل الإصلاحات التربوية على أرض الواقع.
كما أبانت مختلف المؤشرات المرتبطة بتدبير الامتحانات الإشهادية عن مستوى عالٍ من الاحترافية والتنظيم، سواء من حيث الإعداد القبلي أو المواكبة الميدانية أو التنسيق مع مختلف السلطات والشركاء، الأمر الذي انعكس إيجاباً على أجواء إجراء الاختبارات التي مرت في ظروف عادية ومنظمة، اتسمت بروح المسؤولية والانخراط الجماعي.
وتبقى محطة الامتحانات الإشهادية من أبرز الاختبارات التي تكشف مدى جاهزية المنظومة التربوية وقدرتها على تدبير الاستحقاقات الوطنية الكبرى، وهو ما نجحت فيه المديرية الإقليمية بمكناس بفضل تضافر جهود الأطر الإدارية والتربوية، وبتوجيه ومواكبة مباشرة من السيد محمد كليل، الذي يواصل ترسيخ نموذج إداري قائم على الجدية والقرب من الميدان وخدمة المدرسة العمومية.
وفي انتظار استكمال مختلف مراحل الامتحانات الإشهادية، تبقى الآمال معقودة على تحقيق نتائج مشرفة تعكس حجم الجهود المبذولة من طرف كافة المتدخلين، وتترجم مساراً من العمل المتواصل الذي جعل من الانضباط والتفاني عنواناً بارزاً للعمل التربوي بإقليم مكناس.

