هادي هي القصة ديال “آل بيشا” و”إدحلي” قصة ديال الكفاح السوسي الحقيقي من الصفر لقمة العقار والاقتصاد:
#من_بيع_الصوف_لإمبراطورية_عقارية
البداية من والو:
كلشي بدا مع الحاج #أحمد_أوسعيد_بيشا واحد الراجل اللي تزاد يتيم في 1920 وبدا حياته بسيط بزاف. ما قرا ما دخل للمدرسة ولكن كان “عفريت” في التجارة. بدا كيدور على الدواوير في تيزنيت كيبيع ويشري في القمح، الصوف السكر وحتى الغاز باش كيضويو الناس البيوت.
#الشركة_اللي_مبنية_على_الثقة
الحاج أحمد ما كانش بوحدو، دار اليد في اليد مع ولد عمه #الحسين_بيشا وصاحبه #إبراهيم_إدحلي هاد الثلاثة قسموا الشغل بيناتهم بالنيّة:
#أحمد_بيشا كان هو اللي كيسافر لكازا والصويرة يتقدى السلعة بالجملة.
* الحسين بيشا:كان شاد الحانوت في تيزنيت كيقابل الكليان.
#إبراهيم إدحلي:** كان هو “الدينامو” ديال العلاقات والصفقات وهو اللي كيهضر مع الناس ويقلب على الهميزات
**القفزة الكبيرة:**
من الحانوت الصغير دازو لصناعة الياجور ومن بعد شراو معمل ديال المعلبات (الحوت والخضرة) وهنا فين داروا “اللعاقة” ديال بصح ودخلوا لعالم الصناعة من بابو الواسع. من بعد دازو للمحروقات مع شركة “شيل” وفي الثمانينات بداو كيبنيو العمارات والتجزئات في #تيزنيت و #أكادير #حي_السلام وتما فين ولاو ملوك العقار في سوس.
**إبراهيم إدحلي.. الفقيه والملياردير**
الحاج إبراهيم إدحلي عنده قصة بوحدو كان في البدية “إمام مسجد” وخا دخل لعالم المال بقى شاد في دينه. كان معروف عليه كيعاون المدارس العتيقة وكيهلا في الدراري اللي كيحفظو القرآن. بقى “درويش” وزاهد رغم الثروة اللي عنده ونهار مات خلى وراه سمعة طيبة وجنازة كيبكي فيها الصغير والكبير.
**الخلف والجيل الجديد:**
اليوم ولادهم هما اللي شادين المشعل:
* ناجم إدحلي* هو اللي مسير دابا هولدينغ “إدناكو” وغادي على طريق والده.
*زينة إدحلي* قرات مزيان ولات محامية ونائبة برلمانية ودخلت للعالم ديال السياسة والقانون.
*الخلاصة*
هاد الناس كيبينوا باللي “تاسوسيت” ماشي غير كلمة بل هي خدمة ومعقول وصبر. بداو ببيع البيض والصوف وسالاو بأكبر الشركات في المغرب.

