
عادل موساوي /الأحداث الوطنية
أصدر طلبة مركز عمر ابن الخطاب بيان (تتوفر جريدة الأحداث الوطنية على نسخة منه ) من أجل إيجاد حلول ملموسة تضمن الأستقرار وتوفر الظروف الملائمة للتحصيل العلمي
و جاء في البيان
نحن طلبة مركز عمر بن الخطاب بمكناس نوجه هذا النداء للمسؤولين لنعبر عن رغبتنا الأسمى في استعادة توازننا كطلبة وتوفير الشروط الضرورية لمتابعة مسارنا الدراسي،
، مؤكدين في البيان أن خطوتهم ليوم غد هي دعوة صريحة للبحث عن مخرج نهائي
وواقع لوضعية بلغت حد الخطورة
حيث سجل طلبة المركز المذكور عدد من النقاط أهمها تراجع حاد في صيانة
المساحات الخضراء والمسالك الرابطة بين مرافق الإيواء وقاعات الدراسة والمكتبة
حيث أدت كثافة الأعشاب العشوائية إلى عرقلة التنقل السليم للطلبة. كما أن منهجية
التعامل مع هذا الوضع أثبتت عدم فاعليتها،
و أضاف البيان إن الإكتفاء بقص الأعشاب وتركها في مكانها أدى إلى تراكم بقايا نباتية جافة أصبحت تشكل بيئة حاضنة لكائنات وزواحف سامة، تم رصدها فعلياًمن طرف الطلبة في المسالك الحيوية.
و دعا طلبة المركز في البيان الى التدخل العاجل لإلخالاء بقايا الاعشاب وتنظيف المحيط بشكل جذري بما يضمن سلامةالجميع
و عبر الطلبة عن إستيائهم و قلقهم حول حالة غرف المبيت المتدهورة و التي تضرب فيالعمق شروط الإيواء مما يؤثر على نفسية الطلبة و تسجيل الغياب في صفوفهم
و اشتكى الطلبة في بيانهم من سوء التغدية و
تداعياتها الصحية اذ لم يعد الامر مقتصرًا على سوء المذاق، بل انتقل إلى التسبب في أضرار جسدية ملموسة.و آلم حاد في المعدة و اضطرابات هضمية مباشرة بعد تناول وجبات المطعم، وهو ما يهدد السلامة الصحية للطلبة ويؤثر بشكل مباشر على قدرتهم على التركيز
والتحصيل الدراسي في مرحلة تتطلب جهداً ذهنياًو بدنياً كبيراً.
كما اشتكى الطلبة المهندسين من نقص في كمية الوجباتً حيث يُفاجأ الطلبة الذين ينهون حصصهم الدراسية المتأخرة بنفادالوجبة الرئيسية. تحت ذريعة “انتهى المخزون”،يُجبر هؤلاء الطلبة إما علىتناول “بقايا” الطعام الباردة، أو وجبات بديلةيتمإعدادها على عجل وبشكل مرتجل .
و اوضح الطلبة في بيانهم أن الأواني ومعدات الطهي داخل المطبخ لم تعد صالحة للأستعمال نظراً لتهالكها الواضح وهو ما تبرره الجهات المعنية بعدم توفر بدائل تقنية آنية.
وبناءًا عليه، يوجه الطلبة نداءًا من أجل تفعيل حلول مستدامة و استبدال التدخالات المؤقتة
بإجراءات هيكلية تضمن الحفاظ على جودة الخدمات والمرافق طيلة السنة الدراسية بشكل منتظم
و ذلك اعتماداًعلى الإستجابة الميدانية السريعة بإعطاء الأولوية لمعالجة النقاط التي تمس الجانب الصحي والبيئي بشكل مباشر لضمان عودة الإستقرار إلى كافة الأجنحة والمرافق.
و جاء في نهاية البيان الصادر عن طلبة مركز عبدالكريم الخطابي :
إن الإلتزام المشترك بتحسين هذه الأوضاع هو
السبيل الوحيد لإعادة الثقة وتوفير مناخ سليم
يسمح للطلبة بمواصلة تكوينهم وتطوير كفاءاتهم في ظروف ملائمة. ويظل الأمل معقوداً على ترجمةالمخرجات السابقة والوعود المقدمة إلى واقع ملموس يحفظ كرامة الطالب ويصون سمعة المركز كصرح للتميز

