
يُعدّ التعاون الوطني من أهم المؤسسات التي تشتغل في المجال الاجتماعي بالمغرب، حيث يساهم في مساعدة الأشخاص الذين يعيشون في وضعية صعبة، مثل الأطفال والنساء والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة.
وقد عملت هذه المؤسسة على تطوير خدماتها من خلال إحداث مراكز جديدة قريبة من المواطنين، تقدم خدمات الاستماع والتوجيه والمواكبة. ومن بين هذه المراكز، هناك مراكز المساعدة الاجتماعية، ومراكز حماية الطفولة، ومراكز توجيه الأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى فضاءات خاصة بالنساء في وضعية صعبة.
كما يوفر التعاون الوطني خدمات التكفل بالأشخاص المحتاجين، سواء بشكل كامل أو جزئي أو عن بعد، مع مساعدتهم على الاندماج في المجتمع عبر التكوين والتأهيل.
ومن جهة أخرى، تعتمد المؤسسة على نظام لليقظة الاجتماعية، يقوم بتتبع أوضاع الفئات الهشة، وإنجاز دراسات ميدانية لمعرفة أهم المشاكل الاجتماعية والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها.
وعلى مستوى جهة فاس مكناس، استفاد أكثر من 218 ألف شخص من خدمات المؤسسات الاجتماعية خلال سنة 2025. وتتوفر الجهة على عدد مهم من مراكز الرعاية الاجتماعية، ومؤسسات تعليم الأطفال في وضعية إعاقة، إضافة إلى مراكز التكوين.
كما تدعم هذه الجهود شراكات مع فاعلين محليين، مثل مجلس الجهة ومجلس الجماعة، مما يساعد على تطوير العمل الاجتماعي وتحقيق نتائج أفضل

