بعد سنوات من الحرمان من حقهم في التمدرس، التحق اليوم الإثنين أطفال دوار نزالة الرداية، التابع إدارياً لجماعة المغاصيين، بوحدة أولاد النصير للتعليم الأولي، تحت إشراف
ويأتي هذا الالتحاق ثمرة مجهودات مشتركة بين والمؤسسة، بهدف ضمان استفادة أطفال المنطقة من العرض التربوي المتاح، وتمكينهم من ولوج مسارهم التعليمي في ظروف مناسبة.
وأوضحت سعيدة خاما، المسؤولة الإقليمية للتعليم الأولي بمكناس، أن “المواكبة الميدانية لورش تعميم التعليم الأولي أظهرت وجود عدد من أطفال نزالة الرداية خارج المنظومة التربوية”، مضيفة أن المؤسسة بادرت إلى تقديم مقترح لعامل الإقليم لتأمين التحاقهم بأقرب وحدة للتعليم الأولي.
كما شهدت العملية عقد سلسلة من اللقاءات التشاورية، بمشاركة بمكناس، والجماعات المعنية، وممثلي السلطات المحلية، وفيدرالية النقل المدرسي، حيث تم الاتفاق على توفير وسائل النقل اللازمة للأطفال المعنيين.
وأكدت خاما أن “العرض التربوي المقدم يتميز بجودة عالية من حيث التأطير التربوي والبنية التحتية الملائمة للفئة العمرية المستهدفة، إضافة إلى العدة البيداغوجية المتطورة”، مبرزة أن هذا المشروع يشكل خطوة مهمة نحو تعميم التعليم الأولي في العالم القروي.

