شهدت مدينة مكناس خلال الأسبوعين الماضيين حملة أمنية مكثفة شاركت فيها مختلف الوحدات الأمنية، شملت عناصر الدراجين ورؤساء الدوائر، إلى جانب التدخلات الميدانية البارزة لفرقة مكافحة العصابات، تحت الإشراف المباشر لرئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية محمد البوهالي ونائبه العميد الممتاز محمد بندراوي.
ووفقًا لمصادر “للموقع”، فقد أسفرت هذه الحملة عن تحقيق نتائج مهمة على مستوى محاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة والزوار، إذ تمكنت العناصر الأمنية من توقيف عدد من الجانحين والمطلوبين بمذكرات بحث محلية ووطنية، بالإضافة إلى ضبط حوالي 60 حالة تلبس بجرائم متنوعة، من بينها السرقة الموصوفة، السكر العلني، وحيازة وترويج المخدرات وحبوب الهلوسة.
وفي سياق الجهود الرامية إلى محاربة ترويج المخدرات، تمكنت الفرق الأمنية، بناءً على معلومات دقيقة، من توقيف 15 شخصًا بحوزتهم كميات من مخدر الشيرا ومبالغ مالية يُشتبه في كونها من عائدات الاتجار في الممنوعات. كما تم حجز أكثر من 3500 قرص مهلوس (قرقوبي)، في ضربة نوعية استهدفت شبكة تنشط في توزيع المؤثرات العقلية بعدد من النقط السوداء بالمدينة.
ولم تتوقف الحملة عند هذا الحد، بل شملت أيضًا توقيف عدد من المتورطين في جرائم السرقة من داخل السيارات، وتفكيك عصابة إجرامية مكونة من أربعة أفراد متخصصة في سرقة الدراجات النارية وتفكيكها وبيع أجزائها، ما يعكس يقظة المصالح الأمنية وقدرتها على التصدي لمظاهر الجريمة المنظمة.
وقد لقيت هذه العمليات الأمنية، التي تأتي في إطار استراتيجية محكمة تهدف إلى تعزيز الأمن العام والوقاية من الجريمة، إشادة واسعة من طرف ساكنة الأحياء المستهدفة، الذين عبّروا عن ارتياحهم لهذه المبادرات الأمنية التي ساهمت في بسط الأمن وتكريس الشعور بالطمأنينة في صفوف المواطنين.

