أقلام حرة

ادب الخلاف ، وخلاف اﻻدب

زينب اكنيز ( الاحدات الوطنية)
أننا نفتقد في مشهدنا الفكري والاجتماعي ثلاثة أنواع من الأدب
أدب الخلاف
أدب النصيحة
أدب الحوار
والخلاف في الرأي نتيجة طبيعية تبعاً لاختلاف أجناس الأفهام وتباين العقول وتمايز مستويات التفكير.
الأمر غير الطبيعي أن يكون خلافنا في الرأي بوابةً للخصومات ومفتاحاً للعداوات وشرارةً توقد نارَ القطيعة.
العقلاء مازالوا يختلفون ويتحاورون في حدود العقل دون أن تصل آثار خلافهم لحدود القلب
فهم يدركون تمام الإدراك أن الناس لابد أن يختلفوا
ويؤمنون
إن اختلافي معك لايعني أنني أكرهك أو أحتقر عقلك أو أزدري رأيك
واختلافي معك لايبيح عرضي ولا يحل غيبتي ولايجيز قطيعتي.
إني لأرجو أن تكون عاقلاً، ولاأريد بك أن تكون أحمقاً متعصباً أو متطرفاً محترقاً فالناس عند الخلاف ثلاثة أصناف
إن لم تكن معي فلايعني أنك ضدي وهذا منطق العقلاء
إن لم تكن معي فأنت ضدي وهذا نهج الحمقى.
إن لم تكن معي فأنت ضد الله!وهذا سبيل المتطرفين.
الآراء هي
-للعرض ليست للفرض
-وللإعلام ليست للإلزام
-وللتكامل ليست للتلاكم.
عندما نحسن كيف نختلف سنحسن كيف نتطور .
بعضنا يتقن أدب الخلاف
والبعض الآخر يهوى خلاف الأدب
للاسف نعيش اليوم حالة انفصال وانفصام حضاري بيننا وبين العالم المتقدم وما وصلنا اليه بسبب تمسكنا بارائنا القطعية دون اعطاء فسحة للآخر ان يعبر عن رأيه وفكره
كفانا فقد مللنا حتى السأم٠