عملية مكثفة للتلقيح ضد كوفيد-19 بمكناس

بقلم المدير الإداري حميد بن التهامي

 

 

في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد- 19 و بهدف تقريب الخدمات للساكنة المتقدمة في السن، عرفت عملية التلقيح بمدينة مكناس خلال الأيام الأخيرة، تسارعا في الوتيرة بعد زيادة إقبال المواطنين بشكل ملفت على مراكز التلقيح لأخذ الجرعة الأولى من اللقاح، وذلك بفضل التعبئة التي أبان عنها مختلف المتدخلين في العملية من أطقم طبية وتمريضية وسلطات محلية وأمنية تحت الإشراف الفعلي لعامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار وبفضل ثقة المواطنين في الإجراءات المتخذة من أجل إنجاح هذه المبادرة الوطنية.
وقد عاينت “الصباح”الأسبوع الماضي، بمركز التلقيح ب”مضمارسباق الخيل” المحاذي للأكاديمية العسكرية بمكناس،توافد العشرات من المسنين والفئات الهشة على المركز المذكور، حيث تم توفير الظروف الملائمة لضمان السير الجيد لهذه العملية في احترام تام للتدابير الوقائية والاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
حملة التلقيح هذه،مجانية وتروم تحقيق المناعة لجميع المستفيدين من الجرعة الأولى من اللقاح وفق المعايير المحددة من قبل وزارة الصحة ،وذلك بهدف تقليص ثم القضاء على حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن الجائحة، واحتواء تفشي الفيروس، في أفق عودة تدريجية لحياة طبيعية.

تجدر الإشارة،إلى أن عملية التلقيح انطلقت بالعصمة الاسماعيلية  على غرار باقي مدن وأقاليم المملكة، بتلقيح العديد من الأطر الطبية والتمريضية في إشارة رمزية لانطلاق العملية ، قبل أن تعمم على نطاق واسع لتشمل الفئات المستهدفة وفق معايير وزارة الصحة، ويتعلق الأمر بالأشخاص الذين تفوق أعمارهم 75 سنة، وأطر الصف الأمامي من قبيل وزارة الصحة والتعليم والسلطات المحلية والعمومية.

وفي السياق ذاته،فقد عرفت المناطق النائية التابعة للنفوذ الترابي للعاصمة الاسماعيلية كذلك، تعبئة فرق التلقيح التابعة للمراكز الصحية القروية بتنسيق مع السلطات المحلية من أجل التلقيح ضد كوفيد-19 الأشخاص البالغين 85 سنة فما فوق المقعدين الذين يصعب عليهم التنقل الى محطات التلقيح. وتأتي هاته الخطوة التي وصفت بالحسنة ذات الأبعاد الانسانية  تماشيا مع استراتيجية وزارة الصحة الهادفة الى توسيع دائرة المستفيدين وبلوغ المناعة الجماعية  و العودة الى الحياة العادية .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى