تفاصيل جديدة بخصوص السيدة التي تعرضت للاعتداء عشية أمس

نتقلت الضحية غ.م.اليوم الى الدائرة أمنية بالهراويين بالدار البيضاء  وتم استماع اليها وبعدها تمت رفقتها مع  رئيس دائرة  وعناصر الامن    الى مكان تعرضها لسرقة وبعد البحث تبين لعميد الشرطة ان المكان الذي تعرضت فيه تابع لدائرة امنية سالمية 2 وتوجهت لدائرة السالمية وتم استماع لها في محضر قانوني والاذلاء بأوصاف المتهم وحول تفاصيل ذلك
علم الموقع الاخباري الاحداث بريس ان شقيقة الزميلة مارية الغزالي تعرضت لكريساج وسرقة هاتفها المحمول وطعنها بواسطة سكين وحسب معلومات من مصادرنا فان الضحية كانت برفقة زوجها على متن دراجة نارية من نوع سكوتر بشارع 10 مارس على مستوى حي النصر معروف بفران الحلوة وعلى اثر حادثة سير وقعت بمدار شارع المذكور وأمام سور مدرسة لهراويين و شارع الذي يؤدي لمقبرة الغفران وعندما توقف زوجها بمكان الحادث الذي كان يعرف تجمع غفير للمواطنين استغل المتهم الذي كان يرتدي قبعة ونظارة على عينه واشتغل تجمع الفضوليين والمارة وقاما بمبغاتتها من الخلف عندما كانت راكبة في الدراجةالنارية خلف زوجها ودخل يديه في جيبها واستولى تحت التهديد على هاتفها المحمول ولم يكتفي بذلك بل قام بتوجيه طعنة بواسطة السلاح الابيض لبطنها ومن سوء حظها لم تخترق طعنة بطنها وعندما صرخت لاذا بالفرار امام انظار زوجها والمارة لاذا بالفرار ومن المحتمل لن يكون المتهم من ابناء منطقة لهراويين كونه قاما بالسرقة الضحية بمنتهى البساطة دون خوف من المارة
حسن متعبد مارية الغزاليتقل رئيس دائرة امنية العميد الشرطة رفقة عناصر الى مكان تعرضها لسرقة وبعد البحث تبين لعميد الشرطة ان المكان الذي تعرضت فيه تابع لدائرة امنية سالمية 2 وتوجهت لدائرة السالمية وتم استماع لها في محضر قانوني والاذلاء بأوصاف المتهم وحول تفاصيل ذلك
علم الموقع الاخباري الاحداث بريس ان شقيقة الزميلة مارية الغزالي تعرضت لكريساج وسرقة هاتفها المحمول وطعنها بواسطة سكين وحسب معلومات من مصادرنا فان الضحية كانت برفقة زوجها على متن دراجة نارية من نوع سكوتر بشارع 10 مارس على مستوى حي النصر معروف بفران الحلوة وعلى اثر حادثة سير وقعت بمدار شارع المذكور وأمام سور مدرسة لهراويين و شارع الذي يؤدي لمقبرة الغفران وعندما توقف زوجها بمكان الحادث الذي كان يعرف تجمع غفير للمواطنين استغل المتهم الذي كان يرتدي قبعة ونظارة على عينه واشتغل تجمع الفضوليين والمارة وقاما بمبغاتتها من الخلف عندما كانت راكبة في الدراجةالنارية خلف زوجها ودخل يديه في جيبها واستولى تحت التهديد على هاتفها المحمول ولم يكتفي بذلك بل قام بتوجيه طعنة بواسطة السلاح الابيض لبطنها ومن سوء حظها لم تخترق طعنة بطنها وعندما صرخت لاذا بالفرار امام انظار زوجها والمارة لاذا بالفرار ومن المحتمل لن يكون المتهم من ابناء منطقة لهراويين كونه قاما بالسرقة الضحية بمنتهى البساطة دون خوف من المارة
حسن متعبد مارية الغزالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى